كَاتِم الأحْزَانْ
09-18-2008, 12:02 AM
" العنف الأسري ضد الأطفال داخل الأسرة السعودية)
تناول هذا البحث موضوع :
" العنف الأسري ضد الأطفال داخل الأسرة السعودية أنواعه وأسبابه وسمات المعتدي وظروف المعتدى عليه والإجراءات المقترحة لحماية الطفل منه دراسة تحليلية تطبيقية على عينة مقصودة بمدينة جدة للعام 2007م " .
وقد تضمنت أهداف البحث الكشف عن ظاهرة العنف ضد الأطفال داخل الأسرة وذلك بعرض الجوانب التالية :
1- أنواع الاعتداء وأثارها.
2- سمات المعتدي.
3- ظروف المعتدي عليه وظروف معيشته ومعيشة أسرته.
4- مسببات العنف ضد الأطفال داخل الأسرة.
5- أسباب عدم الإبلاغ عن العنف الأسري ضد الطفل.
6- الإجراءات المقترحة التي تعالج المشكلة إذا وجدت.
وقد تكونت عينة البحث من :
1. أقتصر تطبيق الاستبيان على منطقة مكة وأُختيرت محافظة جدة لعام 2007م باعتبارها عينة مقصودة .
وقد اشتملت الأدوات المستخدمة في هذا البحث على استبيان أعدته الباحثة تم في ضوئه الإجابة على عدة محاور ومنها:
1. أسباب العنف الأسري ضد الأطفال في السعودية .
2. أسباب عدم الإبلاغ عن العنف ضد الطفل من قبل الطفل المُعنف ، والأم والطبيب
3. الإجراءات المقترحة لمعالجة العنف .
وقد أوضحت نتائج البحث ما يلي :
1. أكد البحث على أن قلة الوازع الديني لدى المعتدي،
2. وانشغال الأم بأمورها الخاصة وترك رعاية الأطفال للخادمة-
3. ، وعلاقة الكراهية بين الوالدين ، والإدمان ،
4. وكذلك الكبت الجنسي وعدم تيسير الوسائل لتفريغ هذا الكبت بالطرق الصحيحة ،
5. ومشاكل العمل ،
6. وكذلك عدم معرفة الوالدين بأساليب التربية ،
7. وجهل الأم وعدم إشباع حاجات الطفل العاطفية في صغره
8. ، ووجود المواقع والقنوات الفضائية التي تشجع على العنف من الأسباب الهامة والتي بلغت نسبها مابين (96-80%) .
2. من أبرز أسباب عدم إبلاغ الطفل لأهله عن الاعتداء هو فقدان الأمن وبلغت نسبته (100%) بينما اقل نسبة وهى (40%) كانت لرغبته فيما يقدمه له المعتدي .
3. للأسف من أبرز أسباب التزام الأم الصمت بالرغم من معرفتها للاعتداء على طفلها هو خوفها من وقوع الضرر عليها وبلغت نسبة (80%) وأيضا بنفس النسبة رفضها النفسي للأمر.
4. لم يرغب (50%) في معاقبة الأم إلا أن ما نسبته (80%) رغبوا في معاقبة الطبيب الذي يعرف بوقوع العنف ولا يُبلغ.
5. وأتضح في محور الإجراءات المقترحة لمعالجة مشكلة العنف الأسري ضد الأطفال أن أغلب الإجراءات كانت ضرورية لهم فقد وافقوا على ما نسبته (76.91 %) من الإجراءات
وبنسبة (100% ) على عشر إجراءات وهي:
بنسبة (100%) أشارت العينة على ضرورة اتخاذ الإجراءات التالية:
1. نشر الدورات التوعية الأسرية.
2. فتح قنوات فضائية ومواقع انترنت لتوعية الأطفال.
3. إلحاق المعتدي بدورات تأهلية قبل عودته لأسرته.
4. إيجاد وزارة مخصصة للأسرة.
5. تحديد قضاة مخصصة للأسرة.
6. تشجيع المحامين على يولى هده القضايا بأجر مخفض.
7. فتح عيادات مجانية لمعالجة الآثار المختلفة للمعتدي عليه.
8. يلزم المعتدي المختل أو من يعاني من مشاكل مزمنة عقليه أو نفسية بدخول مستشفى خاص بدلك.
10. إلزام الأهل بتربية طفل السفاح وأدا كان العنف جنسي.
1. 11. تسهيل الاتصال بين المعلمات واللجان المتخصصة
وفي الختام أتوجه بالشكر والحمد والثناء لله عز وجل بما يليق بجلال وجهه .
تناول هذا البحث موضوع :
" العنف الأسري ضد الأطفال داخل الأسرة السعودية أنواعه وأسبابه وسمات المعتدي وظروف المعتدى عليه والإجراءات المقترحة لحماية الطفل منه دراسة تحليلية تطبيقية على عينة مقصودة بمدينة جدة للعام 2007م " .
وقد تضمنت أهداف البحث الكشف عن ظاهرة العنف ضد الأطفال داخل الأسرة وذلك بعرض الجوانب التالية :
1- أنواع الاعتداء وأثارها.
2- سمات المعتدي.
3- ظروف المعتدي عليه وظروف معيشته ومعيشة أسرته.
4- مسببات العنف ضد الأطفال داخل الأسرة.
5- أسباب عدم الإبلاغ عن العنف الأسري ضد الطفل.
6- الإجراءات المقترحة التي تعالج المشكلة إذا وجدت.
وقد تكونت عينة البحث من :
1. أقتصر تطبيق الاستبيان على منطقة مكة وأُختيرت محافظة جدة لعام 2007م باعتبارها عينة مقصودة .
وقد اشتملت الأدوات المستخدمة في هذا البحث على استبيان أعدته الباحثة تم في ضوئه الإجابة على عدة محاور ومنها:
1. أسباب العنف الأسري ضد الأطفال في السعودية .
2. أسباب عدم الإبلاغ عن العنف ضد الطفل من قبل الطفل المُعنف ، والأم والطبيب
3. الإجراءات المقترحة لمعالجة العنف .
وقد أوضحت نتائج البحث ما يلي :
1. أكد البحث على أن قلة الوازع الديني لدى المعتدي،
2. وانشغال الأم بأمورها الخاصة وترك رعاية الأطفال للخادمة-
3. ، وعلاقة الكراهية بين الوالدين ، والإدمان ،
4. وكذلك الكبت الجنسي وعدم تيسير الوسائل لتفريغ هذا الكبت بالطرق الصحيحة ،
5. ومشاكل العمل ،
6. وكذلك عدم معرفة الوالدين بأساليب التربية ،
7. وجهل الأم وعدم إشباع حاجات الطفل العاطفية في صغره
8. ، ووجود المواقع والقنوات الفضائية التي تشجع على العنف من الأسباب الهامة والتي بلغت نسبها مابين (96-80%) .
2. من أبرز أسباب عدم إبلاغ الطفل لأهله عن الاعتداء هو فقدان الأمن وبلغت نسبته (100%) بينما اقل نسبة وهى (40%) كانت لرغبته فيما يقدمه له المعتدي .
3. للأسف من أبرز أسباب التزام الأم الصمت بالرغم من معرفتها للاعتداء على طفلها هو خوفها من وقوع الضرر عليها وبلغت نسبة (80%) وأيضا بنفس النسبة رفضها النفسي للأمر.
4. لم يرغب (50%) في معاقبة الأم إلا أن ما نسبته (80%) رغبوا في معاقبة الطبيب الذي يعرف بوقوع العنف ولا يُبلغ.
5. وأتضح في محور الإجراءات المقترحة لمعالجة مشكلة العنف الأسري ضد الأطفال أن أغلب الإجراءات كانت ضرورية لهم فقد وافقوا على ما نسبته (76.91 %) من الإجراءات
وبنسبة (100% ) على عشر إجراءات وهي:
بنسبة (100%) أشارت العينة على ضرورة اتخاذ الإجراءات التالية:
1. نشر الدورات التوعية الأسرية.
2. فتح قنوات فضائية ومواقع انترنت لتوعية الأطفال.
3. إلحاق المعتدي بدورات تأهلية قبل عودته لأسرته.
4. إيجاد وزارة مخصصة للأسرة.
5. تحديد قضاة مخصصة للأسرة.
6. تشجيع المحامين على يولى هده القضايا بأجر مخفض.
7. فتح عيادات مجانية لمعالجة الآثار المختلفة للمعتدي عليه.
8. يلزم المعتدي المختل أو من يعاني من مشاكل مزمنة عقليه أو نفسية بدخول مستشفى خاص بدلك.
10. إلزام الأهل بتربية طفل السفاح وأدا كان العنف جنسي.
1. 11. تسهيل الاتصال بين المعلمات واللجان المتخصصة
وفي الختام أتوجه بالشكر والحمد والثناء لله عز وجل بما يليق بجلال وجهه .